محمود صافي

223

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

المحذوف أي ألحقتموهم به شركاء « 1 » ، ممنوع من التنوين لإلحاقه بالاسم الممدود على وزن فعلاء ، بضمّ ففتح ، ( كلّا ) حرف حرف ردع وزجر ( بل ) للإضراب الانتقاليّ ( هو ) ضمير الجلالة مبتدأ ، ( اللّه ) خبر مرفوع ( العزيز ) نعت للفظ الجلالة مرفوع ( الحكيم ) نعت ثان مرفوع . جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « أروني . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « ألحقتم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « هو اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . البلاغة المجاز : في قوله تعالى « أَرُونِيَ » : لم يرد من « أروني » حقيقته ، لأنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يراهم ويعلمهم ، فهو مجاز وتمثيل . [ سورة سبإ ( 34 ) : آية 28 ] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 28 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( إلّا ) للحصر ( كافّة ) حال من الناس منصوبة « 2 » ، ( للناس ) متعلّق بفعل أرسلناك ، واللام بمعنى

--> ( 1 ) يجوز أن يكون مفعولا ثالثا لفعل الرؤية ، والرؤية علميّة والمفعول الأول ياء المتكلم ، والثاني الموصول . ( 2 ) هذا التوجيه ردّه الزمخشري بدعوى عدم جواز مجيء الحال من المجرور المؤخّر عنها ولكنّ بعض النحويين أجازه كابن عطيّة . . وأعربه الزمخشريّ مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه صفته أي : أرسلناك رسالة كافّة للناس أي : عامّة لهم محيطة بهم . . . وأجاز الزجاج أن يكون ( كافّة ) حالا من الكاف في